الغناء بدل الآذان في صوامع مصر

السابقة التي وقعت في مساجد مصر لم تحدث منذ حل عمر ابن العاص بأرض الكنانة واختار المصريون الإسلام عن طواعية بل وساهموا في نشر الدعوة عبر العديد من المناطق المجاورة ، فلم يسبق لحكام مصر من فاطميين ومماليك وانجليز ان صنعوا بالمساجد ما صنع بها السيسي خلال المائة يوم من عمر الانقلاب ، لم يعد المصريون يتحدثون عن طرد الأئمة الأصليين وجلب أئمة يدعون بالنجاح والتوفيق للسيسي وانقلابه ولا عن آلاف المساجد التي أغلقت وتلك التي حرقت والأخرى التي قصفت بالراجمات في منطقة العريش ، لان المصيبة الجديدة أنست في كل شئ ، لقد أقدم أرباب الانقلاب في مصر على استعمال المآذن ليس لبث الآذان وإنما لبث الأغاني التي تمجد السيسي ، المفاجأة كانت مدوية لأهل الدقهلية وآذانهم لا تكاد تصدق ما يسمعون ، صومعة المسجد
تبث أغنية “تسلم الأيادي ” التي تمجد السيسي وانقلابه ، موسيقى صاخبة تنبعث من مسجد طالما ذكر فيه اسم الله والاهالي لا يستطيعون تحريك ساكن لان الدبابات رابضة على مقربة من المسجد تحرس الاغاني المنبعثة من الصومعة وتتربص بكل من تسول له نفسه ويقول اللهم هذا منكر.