أصدر مقر الأمانة العامة للإنتربول تنبيها أمنيا عالميا ينصح في بتعزيز التيقظ وذلك في أعقاب سلسلة من عمليات فرار لارهابيين من السجون و التي شملت تسعة بلدان أعضاء في الشهر الماضي وحده، ولا سيما في العراق وليبيا وباكستان، ونظرا للاشتباه في تورط تنظيم القاعدة في العديد من عمليات الفرار التي أدت إلى هروب مئات الإرهابيين وغيرهم من المجرمين، يلتمس الإنتربول، من خلال هذا التنبيه، من البلدان الـ 190 الأعضاء في المنظمة تقديم المساعدة من أجل تحديد ما إذا كان أيٌّ من الأحداث الأخيرة منسقة أو مرتبطة في ما بينها.
ويطلب الإنتربول من بلدانه الأعضاء أن تتابع عن كثب أيّ معلومات مرتبطة بهذه الأحداث وبالسجناء الفارّين وأن تعاملها بسرعة. ويطلب منها أيضا تنبيه البلد العضو المعني ومقر الأمانة العامة للإنتربول إذا حُدد مكان وجود أيّ إرهابي فارّ أو حُصّل على معلومات استخبار قد تساعد على منع ارتكاب اعتداء إرهابي آخر.
ويعمل الموظفون في مركز العمليات والتنسيق في الإنتربول، الذي يعمل على مدار الساعة، وغيرهم في الوحدات المتخصصة الأخرى، أيضا على إيلاء الأولوية إلى جميع المعلومات وبيانات الاستخبار المتعلقة بعمليات الفرار أو بالمخططات الإرهابية لإحاطة البلدان الأعضاء المعنية فورا بأيّ مستجدات. ويذكر أن تونس تعد من بين 190 عضو في الانتربول.
